حسن عيسى الحكيم
136
المفصل في تاريخ النجف الأشرف
وجيز خطاب قد تضمّن إطنابا * ترصّع بالسبع السواري فأرخوا ( نعم فتح الشبلي لحيدرة بابا ) وقد كسيت الواجهة الخارجية لباب القبلة ببلاطات من القاشاني كتب عليها هذه الأبيات « 1 » : إنّ هذا الباب قد جدّده * ملك الدهر السري ابن السري شاده الشبليّ بابا واسعا * بعد أن جاوز حدّ الصفر وسعى فيه الجواد ابن الرضا * خادم الروضة ، سامي الفخر فأتى من ذا وهذا شامخا * في علوّ ورتاج مبهر قال شبليّ ، ولم يرض الذي * أرضه من دون أهل السير أنت يا شبليّ أرّخه ( وقل * باب شبليّ لمثوى حيدر ) وتشير الأبيات إلى مساعي سادن الروضة الحيدرية السيد جواد الرفيعي في إنجاز هذا المشروع . وعند افتتاح الباب ، أرّخه الشيخ عباس بن الشيخ حسن المالكي المتوفى عام 1323 ه ، بقوله « 2 » : هذا الأمير الشبل خير معظّم * زمر الملوك الغرّ تحت ركابه بالعدل سار فكان أكرم حاكم * حتى كأنّ العدل من نوّابه هو للمطيع شراب عذب سائغ * وعلى العصاة يطيب سوط عذابه
--> ( 1 ) سعاد ماهر : مشهد الإمام علي في النجف ص 146 . ( 2 ) الخاقاني : شعراء الغري 4 / 516 .